مسلسل طائر الرفراف

تحليلات الحلقة 67 من الطائر الرفراف

Advertisements

● هذة الحلقة من أفضل الحلقات خلال موسمين .

لم أمل ابدا من مشاهدتها ، فيها روح المسلسل القديمة و أثر حوارات باريش و نقشاته !
● الحلقة امتزجت بعدة مشاعر و افكار . و خاصة إصلاح الثوابت في العلاقات، التي دائما اذكر بها ( السيفير ، الاختين، فريد و عابدين، عابدين و سونا )
● أهم ما جاء في الحلقة، هو حالة سيران النفسية و التي تعتبر “تروما” شديدة، و ما تمر بما يعرف ب آثار “ما بعد الصدمة “
PTSD
=》و هي حالة تستمر فيها ذكريات حدث مزعج للغاية في العودة مرارًا وتكرارًا لغزو الأفكار و حتى المشاعر !
=》و قد يستمر هذا أكثر من شهر أحيانا، ويمكن له أن يستمر فترة أطول بكثير ( حسب الحدث و الحالة نفسها ).
=》يمكن لهذه الذكريات أن تكونَ مخيفة جدًا وواقعية ومزعجة لدرجة ان يعيشها الشخص كل مرة و كأنها حقيقية و تحصل من جديد !
=》و لأن هؤلاء الأشخاص المُصابين يعيشون الحدث كأنه حقيقة ، وتحدث لديهم كوابيس مزعجة و حتى مؤلمة ، فإنهم يتجنَّبون أيَّ شيء يذكِّرهم بذلك الحدث خوفا من عيشه في مخيلتهم مرة أخرى!
● من أعراض الصدمة :
=》الشعور بالخوف أو العصبية،
=》 استرجاع لقطات من الحدث المسبب للصدمة،
=》 التعرض لكوابيس متكررة
=》أو مواجهة صعوبة في النوم، ( خوفا من مطاردة ومظات الأحداث لهم حين نومهم )
● و هو ما عايشناه كله مع سيران !
=》رأينا عصبيتها ، حساسيتها المفرطة ، مطاردة الكوابيس لها ، حالة النفور من الكل ، حالة رفض الشفقة او المواساة…
=》كل ذلك كان متوقعا و منتظر نظرا لما مرت به .
● المثير للاهتمام أنها اكثر من تأمنه على نفسها ، هو أيضا من تهربت منه في البداية !
=》كان طبيعي جدا انزعاج سيران من ان يؤثر شكل ظهرها على نظرة فريد و ربما مشاعره نحوها ، و هو طبعا كله من مخيلتها !
=》 و هنا نعود و نذكر أن ما فعلته سيران يدخل ضمن defense mechanism آلية الدفاع النفسي.
● تذكروا ان سيران من طبعها ترفض في العادة أن تكون محل شفقة أو مواساة احد ،تربت أن لا تري أحدا جراحها (فقط سونا ، لذلك الوحيدة التي سمحت بدخولها اليها لما كشف عنها الطبيب ) .
=》لذلك كان عادي و منتظر منها هكذا تصرفات من عصبية و رفض الجميع كلامهم أو نظراتهم لها ، على الرغم أنها كانت صادقة من الجميع ، لكنها شكت في اغلبهم و حبهم لها !
● أيضا كما وضحت في تحليل الإعلان أن كلام سيران لفريد ” لم انقذتني؟… لا يمكن أن أعيش على أيا حال …انت لا تستطيع تحمل هذا!” =》هو كلام كان دون وعي و هي لازالت تحت التخدير و الدواء ، و هنا العقل الباطن نطق بما تخفيه سيران .
=》اولا وضحت لماذا طلبت من اكين أن ينهي حياتها + وضحت سبب سؤالها عن انقاذها =》 و كلاهما مرتبطان بفريد !
=》يعني و هي في حالة لا وعي ، في حالة ضعف ، هدفها كان فريد و ليس حياتها ، و لن نستغرب ذلك منها ان كانت أثرت على نفسها حياة ايجه ، فما بالك من نصفها الآخر!!!
=》》》كانت محاولتها في حماية فريد نفسيا لما بعد ما حصل لها !
=》قمة الحب و الإيثار و الرابط العاطفي و الروحي معا 👌
● ايضا تذكروا قبل اسبوعين عندما أخبرتكم ان التسريبات التي تقول ان سيران لن تقدر على الكلام غير صحيحة ، فهي ستفقد الرغبة في الكلام و ليس القدرة على الكلام!
و هو ما حصل فعلا 👌
=》لذلك حتى كلامها كان في شكل أوامر، رفض ،أو نفي و غالبا مقتضب !
=》كلامها مع الصحافة مثلا تطلب منها اكثر قوة و جرأة لذلك بمجرد الإبتعاد عنهم نزعت النظارات و كانت تنتظر اول لحظة للهروب منهم ( كلامها معهم لم يكن نقاش و أخذ و رد بل تصريح و تمثيل لمدة خمس دقائق ) .
● الجدير بالذكر ،أنها حتى مع فريد رفضت أن تظهر ضعفها ،وجعها ، جراحها و ألمها الا لما أظهر فريد ضعفه تجاهها و عجزه أمامها ، بل اكثر من ذلك ،أخبرها بحاجته لرؤيتها تتعافى و أن يساعدها في جراحها حتى يتحسن هو !
● التفصيلة دقيقة و مهمة جداااا ، دعوني اوضح اكثر :
=》لم ينزل قناع القوة من سيران و درع الدفاع النفسي الذي تتحصن به الا لما أعلن فريد عجزه و ضعفه أمامها ( أظهر انه هو أضعف منها ) .
=》و أيضا أظهر حاجته هو ( حتى يعكس شعور الشفقة و الحاجة للغير لديها) بأن يهتم بها و يرعاها ،حتى يتحسن هو .
=》بطريقة ذكية و حقيقية ، حول فريد إحساس العجز من سيران اليه ، و جعلها تقبل بمساعدته و أنها هي كالعادة الطرف الاقوى في العلاقة و الذي منها يستمد فريد قوته !
=》كأنها ليست سيران من تحتاج فريد بل هو من يحتاجها !
=》و الحقيقة أن كلاهما يحتاج الآخر سواء التشافي النفسي أو الجسدي فشفاء واحد منهما يعني تشافي الآخر روحيا و نفسيا !!!
● السيفار لازالا في أول خطوة نحو التشافي بعد هذه الحادثة المؤلمة لهما ، فريد لا يزال يتعلم كيف يتعامل مع سيران الضعيفة( اول مرة يراها في هكذا حالة ) و هي لا زالت تتعلم كيف تبين ضعفها و وجعها لفريد .
● هنالك نقطة مهمة جدااا يجب ان تفهموها :




Advertisements

=》 فريد لا يقدر على استيعاب الأذى و تأثيره على الناس ( لذلك في الموسم الأول لما كان يؤذي سيران بافعاله أو كلامه يتصرف كان شيء لم يكن ! لأن جزء منه لا يدرك مدى تأثير ما فعل على غيره ) و بسبب حبه لسيران و بعد الدروس و الرسائل التي تلقاها بدأ يلاحظ و يفهم و لكن بخطوات بسيطة لذلك نعتبر ان وعيه في تقدم و لكنه لم يصل لدرجة عالية !
● فلما وضع تحت اختبار بهذا القدر و القوة ، دخل في حيرة و اضطراب و عدم فهم المطلوب منه و ماهو دوره و كيف يتعامل مع سيران بالذات! لأنها هي من الجهة الأخرى ترفض دور الضحية و العاجزة حتى لو كلفها روحها !
=》هذا هو بيت القصيد و هنا مكمن الداء !

السابق
منصة OSN
التالي
ملخص الحلقة 61 من مسلسل الطائر الرفراف